الأمير الوليد بن طلال يبحث القضايا الاقتصادية والاستثمارية مع رئيس الوزراء الكندي الأسبق
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة في مكتبه بالرياض رئيس الوزراء الكندي الأسبق مارتن براين ملروني، وحضر اللقاء من جانب شركة المملكة القابضة الدكتورة نهلة العنبر المساعدة التنفيذية الخاصة لسمو رئيس مجلس الإدارة.
وتبادل الطرفان عدداً من المواضيع الاقتصادية والاستثمارية بالإضافة إلى استثمارات سموه في كندا من خلال شركة المملكة القابضة، حيث تعد الشركة أكبر مستثمر في كندا عن طريق فنادق ومنتجعات فورسيزونز وعن طريق فنادق فيرمونت رافلز الدولية.
وخلال اللقاء أعرب ملروني عن تطلع بلاده إلى جذب استثمارات الأمير الوليد وبحث الفرص الاستثمارية في كندا، كما دعا ملروني سموه لزيارة كندا لتوطيد العلاقات الثنائية الاقتصادية بين البلدين.
هذا وتملك شركة المملكة القابضة حصة بنسبة %47.5 في إدارة شركة فورسيزونز مشاركةً مع شركة كاسكاد التي تملك 47.5% أيضاً من شركة فورسيزونز بالإضافة إلى السيد ازادور شارب الذي يملك 5% منها.
وفي 2010م استقبل الأمير الوليد في مكتبه بالرياض وزير التجارة الدولية الكندي بيتر فان لون والوفد المرافق، وفي نفس العام أعلنت شركة المملكة القابضة صفقة بقيمة 847 مليون دولار بين شركة المملكة القابضة ودولة قطر حول شركة فيرمونت، وقد تضمن الاتفاق استحواذ فويجر على 40% من شركة فيرمونت رافلز القابضة الدولية للفنادق مقابل مبلغ نقدي واعتبارات أخرى، كما وافقت شركة الديار القطرية للاستثمارات الفندقية والعقارية المحدودة على إعطاء عقود إدارة مستقبلية لفنادق سوف يتم تحديدها لتصبح أما فيرمونت أو رافلز أو سويس هوتلز، وفي عام 2006 قامت شركة المملكة كولوني بإتمام صفقة لشراء شركة فيرمونت للفنادق والمنتجعات ودمجها مع رفالز، بالإضافة إلى أنه توجد لدى الأمير الوليد استثمارات في القطاع المصرفي في كندا من خلال شركة المملكة القابضة عن طريق مجموعة سيتي.
تابعنا على الفيس بوك

del.icio.us
Digg
Facebook
Google
Myspace
WindowsLive Fav.
YahooMyWeb
إكتب تعليق